|
|||||||
|
|
![]() |
|
الإهداءات |
|
أخبــار اللجنــة |
![]() |
![]() |
|
|
|
| منتديات كويتيون بلا هويه |
![]() |
![]() |
| منتدى المقالات كتاب الصحافة المحلية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() أطفال البدون المتجولون في تمام الساعة الثامنة من مساء أمس الأول حيث كان البرد شديدا وظلام الليل مخيفا في ظل وجود صدى السيارات مع صدى الرياح في شارع الخليج ما يعكس شيئا من الرهبة، وكنت أسير بسيارتي وأوقدت مدفأة السيارة بسبب شدة البرودة، عند إشارة المرور توقفت احتراما للنظام وفجأة التفت إلى يميني فإذ بي أرى ثلاثة أطفال صغار من البدون، عمر أكبرهم لم يتجاوز 8 أعوام، يحملون بأيديهم ألعابا مضيئة وكأنها بطارية كهرباء تشحن من أجسادهم لتجعل بليد القلب المتحجر ينفطر حزنا عليهم ويبكي دما لأجلهم وفاجأني شعور غريب واقشعر جسدي من هذا المنظر وسالت الدموع من عيني وبدأت بالنزول وضاق صدري بهم وتخيلت لو أحدهم من أبنائي أو من أبناء أخي أو أختي فكيف كنت سأحتمل، والله مأساة كبيرة لكننا لا نشعر بها، أتمنى ألا أرى هذه المأساة في ديرتي التي أنعم الله عليها بالخير وبالأمن والأمان وحفظها من الأعداء وهذا بالتأكيد ليس من فراغ ولكن بفضل قيادتها الحكيمة وكثرة المساعدات الإنسانية وأعمالها الخيرية التي دائما وأبدا تكون الكويت سباقة بفعل الخير إلى أي دولة تتعرض إلى أي كارثة فتكون أول المساعدين وتقوم بإرسال المساعدات الإنسانية في حال وقوع أي حادثة. دعوني أكمل لكم حكايتي مع هؤلاء الأطفال: عندما أضاءت الإشارة باللون الأخضر أخذت جانبا وتوقفت ونزلت من سيارتي وإذ بي أناديهم وكان جسدي ينتفض ولساني يرتجف من شدة البرد بمجرد أن نزلت من السيارة سألت كبيرهم: لماذا تقفون هكذا وأنا أراكم بهذه الملابس الصيفية؟ اذهبوا يا أولادي إلى منازلكم، وإذا بجوابهم الذي كان بمثابة صاعقة الكهرباء التي ألمت بي وجعلتني أقف مكتوفة الأيدي فكان ردهم: منزلنا في الجهراء ونحن من الصباح الباكر نجول بالشوارع باحثين عن نقود لنأتي بطعام لنا انتابني شعور اليأس والحزن والحرمان وكأنهم يصرخون بوجهي ويقولون أين حقوق الإنسان ما ذنب هؤلاء الأطفال وكان لون وجوههم من البرد كالمتجمد فرفعت يدي إلى السماء أترجى الرزاق أن يجعل قلوب المؤمنين تلتفت إليهم بالإحسان، فهؤلاء البدون كالمساكين وقد حثنا الله عز وجل على الرحمة بالمساكين كما حثنا على ذلك رسولنا الكريم، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطف على المساكين ويأخذهم أصحابا وكان يرحمهم ويعلمهم ويعيش مأساتهم وظمأهم وجوعهم. وفي حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال «اللهم أحيني مسكينا وتوفني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين»، ونحن بالرغم من قلة عددنا السكاني وصغر حجم دولتنا وتبرعاتنا الكثيرة إلى الدول الأخرى إلا أننا لم نعط البدون حقوقهم التي تكفل رفع المعاناة عن كاهلهم. ليس بيدي إلا أن أوجه نداء إلى أهل ديرتي الخيرين، وإلى كل المسؤولين إلى كل شاب وأم وأب، إلى كل القلوب الرحيمة إذا وضعنا أنفسنا مكانهم فماذا سيكون المصير وكيف سيكون الحال يا كويت الخير؟ هذه يدي أين أيديكم، هذا قلبي أين قلوبكم، هذا قلمي أين ردودكم يجب أن نتوحد جميعا باسم الإنسانية ولنتكاتف ونتضامن ونساهم في حل معاناتهم. أوجه نداء إلى د.محمد العوضي الذي علمنا ومازلنا نتعلم منه بكل فخر طريق الهداية والإيمان ويرشدنا إلى النور المضيء والطريق الصحيح، أدعوه أن يوجه رسالة مليئة بالإيمان والإحساس بمأساة هؤلاء ويتحدث عن الأطفال البدون فهذه مأساة إنسانية ومعاناة أطفال يتألمون وهذا قلمي يطلب تلبية النداء وسيظل يطالب برفع المعاناة عن البدون ولو انتهى حبره فسأزوده من دماء قلبي إلى آخر نقطة به. اللهم يا أرحم الراحمين ارحم البدون وأطفال البدون. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
وهذا قلمي يطلب تلبية النداء وسيظل يطالب برفع المعاناة عن البدون ولو انتهى حبره فسأزوده من دماء قلبي إلى آخر نقطة به. اللهم يا أرحم الراحمين ارحم البدون وأطفال البدون.
الله يرحمج دنيا واخره يارب ياكريم |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أشكرك أخت هديل الخليفة على هذه المقالة التي تدمع لها العين بعد القلب
ولكن للأسف معاناة البدون لم تنتهي وكل يوم في قصة وغصة .... ولكن مثل هذه الكتابات والمقالات الهادفة قد تصحي أحداً من غفلته ويتذكر قدرة الله عليه وينتبه لنفسه والبشر الذين عايشين حواليه . ودمتم سالمين |
|
#4
|
||||
|
||||
|
فيج الخير إستاذه هديل وكثر الله من أمثالج الشرفاء في ديرتنا الحبيبة الكويت
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
افتتاحية رئيس تحرير جريدة الراي الكويتيه الاستاذ جاسم بودي في يوم 24/12/2007 ننقلها لكم كما كتبت للتاريخ اسمه أحمد... عنوانه الكويت كان على ناصية الطريق يحاول درء البرد عنه بسترة قديمة. يرتجف كعصفور تبلل بالماء أو كطريد هارب من العدالة. الحزن في عينيه، مساحات قهر وأسى يحاول عبثاً تغطيتها بابتسامة خجولة أقرب إلى الخوف من السعادة والفرح اللذين نسيهما لكثرة الفراق. الاسم: أحمد الجنسية: بدون العمر: عشر سنوات المهنة: بائع متجول... متسول مكان السكن: مجهول مكان العمل: شوارع الديرة العنوان: الكويت وأقسى ما في بيانات هذا الطفل عنوانه، الكويت، فعندما يقترب منك سائلاً شراء زجاجة صغيرة في يده ومعايداً عليك تستعيد ذاكرتك فوراً أجواء العيد وتقاليده وكيف يزهو الأطفال بالفرح هنداماً وزيارات وتنزهاً ولعباً فيما ينطوي هذا الصغير في عالمه بؤساً ويأساً وتعباً. عنوانه الكويت، ومع ذلك فلا علاقة لعالمه بمعركة زيادة الرواتب بين المجلس والحكومة، ولا باحالة الخمسين دينارا المقترحة إلى اللجان المختصة، ولا بإسقاط فوائد القروض، ولا بمطالب الكادر الوظيفي، ولا بانتظار توصيات الخبير اليوناني لترتيب سوق العمل في القطاع العام. عنوانه الكويت، لكنه غير معني اطلاقاً بتطوير حقول الشمال وقانون المستثمر الأجنبي وتحويل البلاد مركزا ماليا، وهو بالتأكيد لن يستوعب خطاب رئيس الوزراء الذي تحدث فيه عن قطارات عابرة للقارات ومدن جديدة تتجاوز استثماراتها المئتي مليار دينار... وسيعتبر الكلام عن فوائض مالية حتى منتصف القرن بسبب الارباح النفطية فائضا لغويا يزيد من شقائه. عنوانه الكويت، انما ليس عليه ان يدمن الشلل الذي اصاب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بسبب اسئلة المساء واستجوابات الصباح وتهديدات اليوم وتحركات الغد وساحات الارادة والعدالة والقروض والفوائد. ليس عليه فهم اخطاء بعض الوزراء والتفافهم على القوانين من اجل مصالحهم واخطاء بعض النواب والتفافهم على القوانين من اجل مصالحهم ايضا، فمصلحته كلها تكمن في تخفيف سخطه على الدنيا من خلال دنانير قليلة يغسل بها ليلاً تعب النهار. عنوانه الكويت، لكن اخبار الاعتداء على طلاب في مدرسة لم تهزه كثيرا لانه يعيش حالات اعتداء يومية على حاضره وحالات خوف دائمة من اغتصاب مستقبله. يختزل هذا الصبي الواقف في محنتي الشتاء والصيف كل الجانب البشع في حياتنا. يكشف زيف تحركاتنا الهادفة شكلا الى النهوض بدولة العدل والمؤسسات والعاملة فعلا على تجاهل مؤسسة الظلم والبؤس التي تنبت من تربة اخطائنا. يقول لنا ان بياناته الشخصية أهم من بيانات الحكومة والنواب واضعا ختم الإدانة على صمتنا. بيانات هذا الطفل يجب ان تتغير... الاسم: أحمد الجنسية: انسان العمر: عشر سنوات المهنة: طالب في المدرسة فقط مكان السكن: منزل لائق مكان العمل: المدرسة العنوان: الكويت وبيانات الحكومة يجب أن تتغير أيضا: التنمية أحمد، والتطور احمد، والمدن الجديدة احمد، وصندوق الأجيال احمد، والتعليم احمد، والعدل احمد... إلى آخر سلسلة الرموز التي يختصرها بؤس إنسان في واحدة من أغنى دول العالم. وإلى أن تتعدل البيانات، تبقى سجالات الساحات السياسية القاصرة عن ملامسة تجارة الاطفال في الشوارع تجارة سياسية لا مكان فيها لا للإنسان ولا لطموحاته. نعم، في كل دول العالم هناك احمد ومن هو في وضع أسوأ من احمد، لكن «عنوانه» الكويت التي حققت فوائض مالية تكفيها حتى منتصف القرن. الكويت التي أنعم الله عليها بخير يكفي ويفيض على الأشقاء والأصدقاء. الكويت التي تدعم الدول المحتاجة بمئات ملايين الدولارات ما زال فيها أطفال يقفون على ناصية الطريق لتأمين قوت يومهم. احمد، ومن مثل احمد في الكويت، يجب أن يتسيد جدول أعمال مجلس الوزراء ونقاشات مجلس الأمة، وما لم يحصل ذلك فكل المشاريع السياسية والاقتصادية ستنتهي عند اقدامه... ما دامت لم تحقق له ما يرفع به رأسه. جاسم بودي http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=15991 |
|
#6
|
||||
|
||||
|
تسلمين أستاذه هديل وكثر الله من أمثالج الشرفاء في ديرتنا الحبيبة الكويت
ولكم جزيل الشكر |
|
#7
|
|||
|
|||
|
فيج الخير إستاذه هديل وكثر الله من أمثالج الشرفاء في ديرتنا الحبيبة الكويت
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أطفال, bedoon, bedoon.cc, المتجولون, البدون, الخليفة, هديل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حكاية لها العجب/هديل الخليفة | صحفي | منتدى المقالات | 2 | 02-13-2010 02:53 PM |
| تبي تعرف جهازك مخترق أو ... لا ؟ إدخل | عـلي العنزي | منتدى الكمبيوتر | 8 | 02-11-2010 11:10 PM |
| مصالح الكويت تنزف/م. هديل الخليفة | صحفي | منتدى المقالات | 0 | 11-29-2009 02:07 AM |
| محمد الخليفة ستُفرض علينا الحلول من الخارج لقضية البدون | صحفي | منتدى الأخبار | 2 | 05-05-2009 03:05 PM |
| الخليفة: البدون إخواني وهم قضيتي مادمت حياً ..! | فراس البدر | منتدى الأخبار | 13 | 05-03-2009 12:08 AM |