الإهداءات

أخبــار اللجنــة
 
منتديات كويتيون بلا هويه
العودة   البدون الكويت كويتيون بلا هوية > المنتديات الإعلامية > منتدى الأخبار
 
منتدى الأخبار أخبار الصحافة المحلية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-08-2010, 05:03 AM
الصورة الرمزية عـلي العنزي
الـمــديـــــــر الـعــــــــام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,916
معدل تقييم المستوى: 10
عـلي العنزي is on a distinguished road
افتراضي د.فارس الوقيان : احد الاخوة البدون قدم عشرة الاف دينار لدعم المؤتمر





فارس الوقيان

عضو اللجنة العليا لمؤتمر المواطنة الأول وصفه بـ «الحاجة الوطنية»
الوقيان: مرجعيتنا «سنية - شيعية» و«بدوية - حضرية» ... ترجمنا رغبة سمو الأمير


كتب فراس نايف
وصف عضو اللجنة العليا لمؤتمر المواطنة الأول الذي يُعقد في الكويت يومي 20 و21 الجاري الدكتور فارس الوقيان المؤتمر بـ «الحاجة الوطنية العملاقة»، مؤكداً انه ترجمة صادقة لدعوة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالتمسك بالوحدة الوطنية، موضحا ان فكرته انطلقت من الاحساس والشعور بالمسؤولية وجاءت لتستجيب لتساؤلات مطروحة تلبي حاجات وطنية ومجتمعية. وأكد الوقيان ان المنظمين للمؤتمر لا ينتمون إلى تيار فكري واحد بل انهم غير مؤدلجين «لأنه أينما حلت الأيديولوجيا اختفت الأفكار»، مشيراً إلى ان مرجعية المؤتمر وطنية تعددية «فهم يمثلون كل ألوان الطيف الاجتماعي والفكري، فمنهم البدوي والحضري والسني والشيعي والإسلامي والليبرالي»، مرجعا تقسيمه إلى جزأين الأول خاص بالمواطنة في الكويت والثاني بالمواطنة العربية إلا أن «الموروث الثقافي والديني والسياسي بين البلدان العربية من قماشة واحدة».
ولفت الوقيان إلى مشاركة عدد من المختصين في هذا المجال من مصر وتونس ولبنان والإمارات والسعودية، أملاً في الاستفادة من اطروحات المؤتمر في تعزيز الوحدة الوطنية «لأن المريض الذي لا يريد اتباع وصفة العلاج لا يمكنه أن يتعافى»، مشدداً على ان التوافقية والفهم المشترك بين جميع أطراف العملية السياسية والمجتمعية والاقتصادية التي تجسدها المواطنة هي «مفتاح الحل» للمناخ الذي تتضارب فيه المصالح.
ووجه الوقيان الشكر للنائب عــــسكر العنـــزي ومنصور المحارب لدعمهما للمؤتمر، موضحا ان قائمة «شكراً لهؤلاء» مازالت مفتوحة لإضـــافــــة أي أفـــراد أو مؤســــسات يدعمـــون المؤتــــمر،
كاشــــفا عـــن رفضهم لتبرع من «بدون» بمبلغ 10 آلاف دينار لدعم المؤتمر...

وهنا نص اللقاء:

• كيف انطلقت فكرة مؤتمر المواطنة الأول الذي سيقام 20-21 فبراير الجاري؟

- بكل بساطة ليس هناك أكثر من الاحساس بالمسؤولية والوعي العقلاني المتوازن بالدور الذي ينبغي أن يقوم به الإنسان المواطن، كل حسب اهتمامه واختصاصه، فنحن مجموعة صغيرة من الأكاديميين والناشطين بالمجتمع المدني والصحافيين، كويتيين وغير كويتيين، ووفقاً لقراءتنا وفهمنا للواقع، والملفات العملاقة والتحديات المحلية والخارجية، الراهنة والمستقبلية، وجدنا في مفهوم المواطنة، صمام الأمان والمفتاح العجائبي، والمخرج الواقعي لكثير من اشكالياتنا وهواجسنا المعيقة للانطلاق والنهوض والتنمية المستدامة، فالمواطنة مفردة واحدة وإنما تحمل أوجه كثيرة ومضامين عميقة، وهي نتاج للموروث الثقافي الذي تتنفس وتنمو فيه الأمم والبلدان المختلفة، ومع هذه التمايزات المتشعبة على المستوى المحلي لكل دولة، يبدو ان رياح التغيير الناتجة عن ضغوطات العولمة والمتعاقبة والانفتاح الكوني، في سبيله لتشكيل مفهوم حداثوي جديد للمواطنة لم يعد مألوفا في حقبة الحدود المغلقة والسيادة الصلبة والحازمة، ومن هذا التشخيص والمرجعية المتحركة والمتغيرة إذا جاز التعبير، نجد من الطبيعي أن يمر على الإنسان سيل عارم من التساؤلات الاستفهامية عن الذات والهوية والنسيج الاجتماعي والوطن والدين والموروث التاريخي والعلاقة مع الذات والآخر، ومن المنطقي وهذه سمة البلدان ذات الحيوية الثقافية والمعرفية، ان تعقد الندوات والمؤتمرات لفهم ماذا يجري وكيف السبيل للخروج من المأزق الفئوي والطائفي؟ وما الطريقة المثلى لغرس مفاهيم التربية المدنية وقيم الولاء والانتماء واكتساب المهارات اللازمة والمعبرة عن المواطنة؟ إذ أستطيع الاجابة عن سؤالك بالآتي: ان فكرة المؤتمر انطلقت من الاحساس والشعور وقفزت لتبلور فكرة تستجيب لتساؤلات محيرة ومطروحة كما انها تلبي حاجة وطنية ومجتمعية عملاقة مرتبطة بتعزيز قيم التسامح والاستقرار والعدالة والمساواة.
ونمط التفكير المدني والمعرفي، وهل يستطيع أحدهم الوقوف على النقيض من هذه المعاني الوطنية والأخلاقية الكبرى؟ بل بالعكس يجب أن نضعها في محور تفكيرنا وتداولنا الرسمي والأهلي، ان نرعاها ونساندها وندعم من يحمل مشروعا حولها.

• من اعضاء اللجنة المشتركون في عقد واقامة المؤتمر وهل هناك دعم رسمي حكومي او يقف وراء فكرة المؤتمر تيار سياسي او مؤسسة بعينها؟

- من الممكن البداية من الجزء الثاني لسؤالك، المتعلق بمن يقف وراء الفكرة او بمن يدعمها، لانني اريد التأكيد على نقطة محورية لابد من التنويه لها، وهي المرجعية الوطنية والتعددية لاعضاء اللجنة المنظمة، فهم يمثلون كافة ألوان الطيف الاجتماعي، والفكري، فمنهم البدوي والحضري، والسني والشيعي، الاسلاموي والليبرالي، والرائع الافضل من ذلك كله، ليس من بين اعضاء اللجنة من ينتمي إلى تيار ايديولوجي سياسي بعينه، فانا لايحق لي الحديث باسم الاصدقاء في اللجنة وانما ارى شخصيا ان اروع الافكار والمشاريع تأتي من العقول غير المؤدلجة وغير المنتمية لتيار وكتلة سياسية، فأينما حلت الايديولوجيا اختنقت الفكرة وحل التقهقر وساد التراجع والانحدار، اذاً فلنقلها بصراحة فكرة المؤتمر جماعية تلقائية ليس وراءها احد والاخوة المشتركون فيها ناجي الملا، الدكتور عبدالحميد الصراف، الدكتور محمد الوهيب، الدكتور علي الزعبي وحتى لا يندهش العقل التقليدي معنا اخوة مفكرون وكتاب وصحافيون لامعون عرب، لهم في نصيب الجهد والتفكير مثلما هي الحال لاصدقائهم الكويتيين، جسدوا معنى المواطنة بافكارهم وشعورهم بغض النظر عن هويتهم وجنسياتهم، وليس هناك دعم حكومي للمشروع وانما هناك رعايات لاشخاص افاضل لهم كل الامتنان سيحين الافصاح عن اسمائهم في حينه عبر المطبوعات والاعلانات والفيلم التسجيلي الخاص بالمؤتمر.

• ما الهدف وراء عقد مؤتمر يقوم على يومين الاول عربي والآخر وطني؟ ولماذا لا يقتصر على المواطنة في الكويت على سبيل المثال؟

- سؤال مهم وجوهري، انت تعرف ان مفهوم المواطنة بمعانيه ومكوناته وايضا تحدياته يهم كافة البلدان تقريبا وانما بصورة نسبية تختلف درجتها من مجتمع لآخر، ونحن نعتبر ان الموروث الثقافي والديني وايضا السياسي بين البلدان العربية من نفس القماشة تقريبا، كما ان نسبة تأثر البلدان العربية اكثر من دول اوروبا على سبيل المثال لاختلاف تجربة الدولة المدنية والقانونية، فحين نتحدث عن علاقة الدين بالدولة ونمط الهوية وتحدياتها والفئويات واشكالها نجدها موجودة في كل البلدان العربية، هناك من نجح في تقديم انموذج مواطنة حيوي وهناك من سيروي تجربته عن طريق المشاريع والبرامج والمناهج المطروحة، وهناك من سيقدم رؤية فكرية وفلسفية للخروج من المأزق، من المهم الاطلاع على ما يجري في محيطنا العربي للاستفادة من النماذج والمشاريع الناجحة وتجنب النماذج السلبية، خصوصا وان المشاركين في المؤتمر لهم اسهامات فكرية وبحثية عميقة محل تقدير وثناء المراقبين والمطلعين كل في مجاله وصلب اهتماماته.

• من هي الاسماء العربية المشاركة في المؤتمر؟

- هناك العديد من المختصين والمفكرين الذين لهم بصمة في فضاء المعرفة والفكر، كما لهم مؤلفات اغنت المكتبة العربية، مثل المفكر والفيلسوف علي حرب، وانطوان مسرة ومحمود حيدر من لبنان، وايضا من تونس الاستاذ الجامعي المعروف اعليه علاني ورئيس قسم الدراسات المغاربية الدكتور عمار جفال، الوجه العربي الشهير في سويسرا الدكتور حسني عبيدي، والمختص في المواطنة وله اسهامات كبيرة منها على ارض الواقع المعاش والمطبوع وسامح فوزي من مصر، ناهيك عن عضو مجلس الشورى السعودي الدكتور محمد آل زلفة وضيف الشرف الوزير اللبناني الدكتور عدنان السيد حسين، والاستاذ الاماراتي المعروف الدكتور سعيد حارب الذي سيتحدث عن حالة المواطنة في بلدان الخليج، وكل تلك الاسماء دون تمييز، استطاعت في مجالاتها العلمية والعملية ان تترك بصمة مؤثرة، محل اشادة وتقدير.

• ما الافكار والمشاريع التي تميز هذا المؤتمر عن غيره من المؤتمرات التي تتناول نفس الفكرة والمفهوم؟

- بالنسبة لي، كل يوم نجتمع فيه للنقاش الديموقراطي والعقلاني حول المواطنة، يعتبر بمثابة فجر جديد مشرق للقيم الانسانية وللوطن والاستقرار والتعايش المتسامح بين الافراد والجماعات وبينهم وبين حكوماتهم ودولهم، ناهيك عن قيام مؤتمر للمواطنة لاول مرة في تاريخ الكويت، نتمنى تفعيل هذه الفكرة وتبنيها لتقام في بلدان عديدة، وحين تنظر للاسماء الواردة اضافة للمشاركين والمحاضرين، تجد عراقة الخبرة لمفكرين كبار وحيوية جيل الشباب والصف الثاني من الباحثين والاساتذة والمهتمين بالشأن العام على المستوى العربي والوطني، كما تجد التنوع في لقاء ابناء المغرب العربي وابناء النيل وبلاد الشام وبحيرة الخليج العربي وايضا الكفاءات العربية في بلاد المهجر، وحين تنظر للمشاركين من الكويت تجد انهم يمثلون كافة ألوان الطيف، لم نستثن احدا، الرجل والمرأة، الاسلامي والليبرالي، البارزين اعلاميا والباحثين الرائعين المتوارين خلف فلاشات الكاميرا، كما انه للمرة الاولى سيتم عرض وثيقة مرئية تتناول المواطنة تحت عنوان «الكويت مسيرة وطن ومواطنة».

• كيف يمكن للكويت ان تستفيد من مؤتمر المواطنة الاول: الواقع والمستقبل وهل ستكون هناك فائدة يتم استثمارها من وراء المؤتمر؟

- دعني اقول لك ان المريض الذي لا يريد اتباع وصفة العلاج لا يمكنه ان يتعافى ويشفى وبهذه الحالة عليه الا يلوم المستشارين والاطباء، بينما ذلك الذي يريد الخروج من حالته المرضية عليه ان يسأل ويفهم ويطبق وصفات العلاج، وانا اعرف بالعمق ان الكويتيين كافة يريدون الخروج من عنق الازمة، المواطن الكويتي طموح بالفطرة لديه الافكار والمشاريع الخلاقة.
كما لدينا انظمة وتشريعات حديثة وحيوية، ولدينا نظام ديموقراطي وحراك سياسي ومجتمعي فاعل وحكومة تسعى للتنمية وتأمل بوضع الكويت بالمكانة الاقليمية والدولية التي تستحقها، كما لدينا قدرات مالية كافية لتنفيذ المشاريع الرائعة، والتعداد السكاني بسيط،

فلنطرح السؤال العملاق الاتي: إذا ما الذي ينقصنا لانطلاق عجلة التنمية والنهوض؟

- نحن نرى بان التوافقية والتعايش والفهم المشترك بين كافة اطراف العملية السياسية والمجتمعية والاقتصادية التي تجسدها المواطنة هي مفتاح الحل للمناخ الذي تتضارب وتتقاطع به المصالح المختلفة، ولا يمكن ان يحدث سلام ووئام في الكويت ما لم نتنفس اوكسجين المواطنة الصالحة والفاعلة وبهذا الصدد اشار سمو الامير الشيخ صباح الاحمد، مرات عديدة في خطاباته لما يحدث في الكويت من تخندق طائفي وفئوي، وهذا المؤتمر ترجمة وطنية وعربية للحلول التي يمكن ان تقدمها المواطنة لتلك الظواهر المدمرة للمجتمعات.

• ما العوامل المطلوبة لانجاح مؤتمر من هذا النوع، خصوصا وانه يقام للمرة الاولى في الكويت وذو اهمية كبرى يشغل بال سمو الامير والحكومة وافراد الشعب الكويتي؟

- لا شيء اكثر من تحمل الفرد والمواطن لمسؤوليته الوطنية والمجتمعية، وهناك مجموعة رائعة من الاكاديميين والناشطين في المجتمع المدني والصحافيين، جسدت روح الاهتمام بالمواطنة عبر التفكير باقامة المؤتمر وترتيب جلساته والتواصل مع المشتركين فيه بالداخل والخارج تبذل الجهد لانجاح المؤتمر ليل نهار، وحتى هذه اللحظة تشمل قائمة «شكرا لهؤلاء» الذين ساهموا عن صدق لرعاية المؤتمر النائب عسكر العنزي منصور المحارب، وقائمة شكرا لهؤلاء لم تغلق بعد بل مفتوحة لكافة الكويتيين من مواطنين مستقلين ومؤسسات وشركات وهيئات لرعاية المؤتمر، كل وفق امكاناته المعنوية والمادية والمهنية، وقد راسلت اللجنة المنظمة الكثير من الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة والشخصيات الشرفية لتشمل برعايتها مؤتمرا وطنيا واقليميا عملاقا عن المواطنة، ونتمنى مشاركتهم قريبا حتى نبرهن فعليا بان اهتمامنا بالمواطنة والقيم الاخلاقية والانسانية، وليس قولا فقط وانما فعل.

• ما التجارب والمواقف التي مررتم بها عبر مسيرة الاعداد لهذا المؤتمر؟

- لا اخفي عليك بان التجارب المستفادة خلال الاشهر القليلة كثيرة، منها ما هو ايجابي ومنها ما هو سلبي ومنها ما هو مضحك ومسلي على طريقة «شر البلية ما يضحك»، فالمؤتمر هو اختبار فعلي ومجس نبض مثله مثل الكثير من الاحداث التي تمر بها الدولة والمجتمع، هناك من توقعنا مشاركتهم التلقائية بحكم اهتمامهم بمفهوم المواطنة والعمل المجتمعي في خطاباتهم وفكرهم فانصدمنا، بترددهم واختفائهم حين تطبيق الفكرة لواقع ملموس، وهناك من لم يردد كلمة المواطنة في خطاباته بصورة مكررة وبرهن عن مواطنته الاصيلة مع اول اتصال وطلب، واحد الاخوة البدون قدم عشرة الاف دينار لدعم المؤتمر ورفضناها لاسباب اخلاقية وانسانية، وهناك من تعذر بسبب الازمة المالية رغم أننا لا نحدد مبالغ مالية بل نخاطبهم وفقا لامكاناتهم المتاحة وبالحدود الدنيا التي لا تذكر ومع كل هذه المواقف نؤكد على ان المواطنة هي الشعور بالمسؤولية الاقتصادية والمعنوية والمدنية اتجاه قضايا الوطن وحاجة المجتمع للتعبير عن نوع من المواطن الايجابية والفاعلة ولكسر جدران الصمت والسلبية واللامبالاة.

• كلمة اخير بنهاية اللقاء؟

- نوجه كلمة شكر لكل من يشارك بنجاح المؤتمر الذي سيقام في 20 - 21 من فبراير الجاري بفندق موفنبيك (البدع)، سواء بموقف او بكلمة وبحضور ودعم مالي، ولمن لا يعلم بتاريخ وموعد المؤتمر، ها هو يعلم عن طريق جريدتكم التي نكن لها كل احترام وتقدير موجهين دعوة عامة لكافة الفعاليات الكويتية بكافة مجالاتها ومقدمين الشكر لكافة المعنيين بالشأن الوطني وعلى رأسهم سمو الأمير وسمو ولي العهد ورئيس الوزراء وكافة المسؤولين واعضاء مجلس الامة وعموم المواطنين، فالكويت قدمت لنا الكثير وتستحق منا الكثير ايضا.

الزعبي: رصد الظواهر الفئوية والطائفية
وإيجاد علاج لها


أعلن رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر المواطنة الاول في الكويت الدكتور علي الزعبي ان المؤتمر يتضمن محورين أساسيين، الاول: يتناول مفهوم المواطنة وفقا للتجارب العربية على ارض الواقع، حيث يضم مجموعة من المفكرين والمثقفين العرب والذين يقدمون اوراقهم العلمية عبر اربع جلسات صباحية ومسائية، والثاني: وهو وطني كويتي صرف، تلتقي فيه العديد من الفعاليات الفكرية والاكاديمية والسياسية والاقتصادية لتتناول مفهوم المواطنة في الكويت من جوانب عدة، بعضها يقدم في الجلسات الصباحية اوراقاً علمية والبعض الآخر يشترك في جلسة حوارية ليعبر عن وجهات نظره في ما يخص مفاهيم المواطنة والوحدة الوطنية لتقريب وجهات النظر والتعود على الالتقاء والتعايش المشترك ما بين المهتمين بالشأن العام رغم خلافاتهم.

وأشار الى ان اهداف المؤتمر تتمثل في الآتي:

- تقديم افكار ورؤى تحليلية وفكرية عن مفهوم المواطنة ومقاربته مع الواقع المحلي الكويتي.
- ايجاد صيغة وطنية ايجابية تشخص فيها الظواهر الفئوية والطائفية التي انتشرت في الآونة الاخيرة وايضا تضع سبل العلاج للخروج من المأزق.
- محاولة جمع اكبر قدر ممكن من الكتل والشخصيات العامة للاتفاق حول قواسم مشتركة بدلا من التركيز على نقاط الاختلاف.
- المبادرة بالقيام بخطوات عملية تنسجم مع السياسات العامة والرسمية الداعية لتعزيز وغرس المواطنة، لا سيما على ضوء الخطاب الاخير لسمو الامير الذي ركز فيه على ضرورة نبذ ومكافحة التخندق الطائفي والفئوي.
وبين الزعبي ان فكرة قيام مؤتمر عربي ووطني من هذا النوع يعتبر ذات اهمية وطنية كبرى تتطلب تضافر كافة الجهود والطاقات الوطنية لأولئك الحريصين على مستقبل واستقرار وأمن الكويت، ولا يأتي هذا التعاون بين الكويتيين دون تضحيات بالوقت والجهد والاعمال والمال الذي يصرف من اجل تحقيق هدف وطني مهم وهو تعزيز قيم التسامح والتعايش بين اطياف وطوائف المجتمع الكويتي.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-08-2010, 12:28 PM
الصورة الرمزية أحمد التميمي
أحمد التميمي أحمد التميمي متواجد حالياً
رئيـس لجنـة الكويتييـن الـبــدون
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الاحمــــــــــدي
المشاركات: 3,555
معدل تقييم المستوى: 99
أحمد التميمي will become famous soon enough
افتراضي رد: د.فارس الوقيان : احد الاخوة البدون قدم عشرة الاف دينار لدعم المؤتمر

بارك الله فيك يادكتور فارس ، وبارك الله في من تسامي باخلاقه معكم لنصرة الانسانية والوحدة الوطنيه التي تجمع ولاتفرق ،تلبية لارشادات وتوجيهات صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر حفظه الله ورعاه .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أيظآ, المؤتمر, الاخوة, الاف, البدون, الوقيان, د.فارس, دينار, عشرة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
د. فارس الوقيان /دراسة 'البدون' في إطار المفاهيم المدنية عبدالله فيروز منتـدى الوثائق والتقارير 3 01-05-2010 11:32 PM
د. فارس الوقيان / في ثالوث المواطنة هنا الكويت منتدى المقالات 1 11-15-2009 08:38 PM
د.فارس الوقيان / توجيهات للبدون أحمد التميمي المنتدى العام 4 07-06-2009 06:46 PM
ردّ على فارس الوقيان/سعد عبدالله مسعود صحفي منتدى المقالات 3 06-30-2009 10:35 PM
الدار / د. فارس الوقيان - على أعضاء البرلمان تفعيل الحقوق المدنية لـ «البدون» بو متعب منتدى الأخبار 3 10-07-2008 03:36 PM


الساعة الآن 04:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. kuwaithub