تفاعلاً مع لقاء « عالم اليوم » مع لجنة «الكويتيين البدون»
| الرائد العازمي يشهد للتاريخ: 71 عسكرياً من البدون أعادوا تشكيل الجيش في الخارج |
كتب سعد السنعوسي
تفاعلاً مع ما نشرته «عالم اليوم» في عددها الصادر بتاريخ 13 من الشهر الجاري خلال لقائها لجنة «الكويتيين البدون»التي ابرزت دور العسكريين البدون اثناء الاحتلال الغاشم لدولة الكويت، حضر قائد الكتيبة الثانية للمشاه في اللواء الـ15 المدرع الرائد المتقاعد حامد عبدالله السنافي العازمي إلى «عالم اليوم» حاملاً بيده كشف يضم 71 عسكريا من فئة البدون من أصل 92 عسكريا خرجوا بأسلحتهم ومعداتهم التي وصلت لـ42 مدرعة وآلية مشاة ودبابات إلى الأراضي السعودية، مشيرا إلى انهم صمدوا في اللواء لمدة ثلاثة أيام رافضين الاستسلام للعدو، وبعدها قاموا بسحب آرتالهم العسكرية إلى المملكة العربية السعودية متحملين الصعاب لإعادة تكوين الجيش الكويتي ورجعوا به كرأس حربة مع قوات الدول المساندة لتطهير الكويت من براثن الغزو الصدامي.
وأضاف أنه لذلك فإنني أشهد للتاريخ عبر «عالم اليوم» بأن هؤلاء الأبطال رفضوا الاستسلام ودخلوا ضمن قوات التحالف في لواء الشهيد المدرع «35» ويبلغ عددهم 92 عسكريا منهم ضباط ونقباء وملازمون ووكلاء ضباط ورقباء أوائل ورقباء وعرفاء وعدد من وكلاء العرفاء ومجندون و71 عسكريا من فئة البدون، مؤكدا بأن جهودهم أثناء الحرب فاقت بسالة المحاربين لأجل أوطانهم لأنه تركوا وراءهم فلذات أكبادهم وبيوتهم من أجل الكويت والدفاع عنها من خلال إعادة تلاحم الصفوف العسكرية في المملكة السعودية والرجوع برأس حربة تردع قوات الغزو الغاشمة. وأشار العازمي إلى أن دور العسكريين البدون في الغزو دور لايمكن لأحد إنكاره وحمايتهم لأراض الوطن لا تقل شجاعة عن حمايتنا لها، مؤكداً بأن تقديمه الكشف وعرضه لا يعتبر إلا تذكاراً روحيا يفتخرون به مدى حياتهم تجاه الكويت وأهلها.
وأكد بأن أسماء العسكريين البدون المدرجة في الكشف موجودة لدى اللجنة البرلمانية لوزارتي الداخلية والدفاع ولم يتم البت في تجنيسهم حتى الآن متمنياً من الله عز وجل ان يحفظ القيادة المعطاءة ومناشدة الجهات المسؤولة عن ملف تجنيسهم بضرورة «تجنيسهم» احتراماً لكرامتهم في الدفاع عن وطنهم الكويت لأجل ترابها الغالي.
|