آخر مواضيع المنتدى
     حل مجلس إدارة هيئة الشباب والرياضة.. وتشكيلة جديدة (آخر رد :االصاحب)      »     ليكن شعارنا (( التفاؤل و الامل )) (آخر رد :فراس البدر)      »     لهذا الحد الجنسية الكويتية رخيصة /نهار عامر المحفوظ (آخر رد :يعقوب الشمري)      »     برنامج حافظة شاشة على شكل حوض اسماك لكمبيوترك (آخر رد :محسن الكويتي)      »     ريال مدريد وبرشلونة والبدون (آخر رد :عبدالرحمن الحسيني)      »     ريال مدريد وبرشلونة والبدون (آخر رد :شاهين1)      »     بعد العسر يسرا (آخر رد :عيد بو محمد)      »     عاجل يا طويلين العمر (آخر رد :عبدالرحمن الحسيني)      »     الإغاثة والبدون - محمد جميل سالم (آخر رد :شاهين1)      »     لا زيادة في أعداد الحجاج البدون (آخر رد :مباشر)      »

   
«لجنة الكويتيين البدون» في ديوانية «النهار»: نحن ضحايا التمييز والتفرقة ونكران الجميل
 

 

رئيس اللجنة أحمد التميمي



 
أعضاء لجنة الكويتيين البدون





«لجنة الكويتيين البدون» في ديوانية «النهار»
نحن ضحايا التمييز والتفرقة ونكران الجميل.. وننتظر تحقيق وعود أصحاب القرار


لافـي النبهـــان
Lafy12@gmail.com
 
البدون يتحدثون في ديوانية «النهار»


مازال ملف البدون الساخن يراوح مكانه دون وجود أي حل واقعي وملموس غير التصريحات الاعلامية التي تصدر من هنا وهناك وكأن المشكلة في طريقها الى الحل الذي لا يعرف أحداً من أين.. وكيف... ومتى... وكأنه لغز أو لعبة سحرية أراد لها المعنيون بها ذلك وقصدوا منها كسب الوقت.. فربما تحل نفسها بنفسها.. كيف؟ لا أحد يعلم!
«النهار» أرادت استيفاء هذا الملف حقه ومعرفة أسراره من أصحابه فاستقبلت في ديوانيتها «لجنة الكويتيين البدون» التي اعتبرها مؤسوسها انها لجنة كويتية حرة، تعمل لرفع المعاناة والظلم عن الكويتيين البدون والتخفيف من الآمهم. وتحقيق مبدأ المساواة والحرية.
حضر عن اللجنة رئيسها أحمد التميمي وأمين السر والناطق الرسمي نواف البدر ورئيس لجنة الدراسات والبحوث حمود الحبيب وأمين الصندوق فراس البدر وعضو مجلس الادارة عبدالله الاحمد
فتحدثوا كمجموعة عن أهداف اللجنة وبداية وفكرة تشكيلها وأجندة عملها.

وبدأوا الحديث باعتبار ان البدون ضحايا التمييز والتفرقة ونكران الجميل ومنتظرين تحقيق وعود أصحاب القرار «مشيرين الى ان بعضنا اختصر المسافة وانتحر والاخر لجأ الى ديار لا تصلح لمن يريد المحافظة على دينه». وشددوا على انه «رغم كل الضغوط استمر البدون في تقديم الغالي والنفيس دفاعاً عن تراب الوطن لافتين الى اننا « نهدف الى المحافظة على سمعة الكويت خارجياً والتصدي الى أي محاولة لاستغلال قضية البدون ضد دولتنا». وأشاروا الى ان «القيود الامنية الوهمية الصادرة من اللجنة المركزية لا تعتمد على أي مستندات ونتمنى ان تحال الى القضاء للحكم فيها مضيفين أنهم «كشفوا أقنعة بعض النواب السابقين المتاجرين والمتلاعبين في القضية» مطالبين بـ «اختصار الوقت وتخفيف حجم المعاناة وبايجاد حلول عاجلة وقريبة».

وأكدوا ان «المعادين للبدون لم ينجحوا في انتزاع موقف واحد لهذه الفئة ضد الدولة وأمن المجتمع « مشيدين بـ «الدعم الاعلامي الجاد والنزيه الذي لولاه لاستمر التهميش والافتراء على البدون». واستبعدوا اللجوء الى المحاكم الخارجية لانها مسألة غير واردة ولم نطرحها اصلاً لأننان نؤمن بالحلول الداخلية وبالقضاء الكويتي، معتبرين أن البدون يترددون في التحدث عن قضيتهم بسبب التهميش والبوليسية في التعامل معها وخوفاً من المساءلة القانونية حيث ان اللجنة المركزية مارست كل انواع الضغوط وحوّلت البعض الى النيابة فأصدرت المحكمة أحكام البراءة التي لم تنفذ.

وقالوا ان «البدون مخدرون بسبب تصريحات المسؤولين ومازالوا تحت «تأثير «البنج» وينتظرون تنفيذها معتبرين أنهم «ضحية للحكومات المتعاقبة والمجالس النيابية وبعض مراكز القوى الاجتماعية.
وشددوا على ان «سكوت البدون عن المطالبة بحقوقهم ليس علامة رضا على واقع الحال بل حسن ظن وثقة مفرطة» معتبرين ان «مشروع الحقوق المدنية البرلماني ما هو الا فتات لا يسمن ولا يغني من جوع ولكن لتصريف العاجل من الامور الضرورية المعطلة».

لافتين الى ان «كلمة رعايا لا وجود لها في عالم اليوم ولم تعد مستخدمة في القواميس الدولية لانها من مخلفات الماضي الغابر» والى تفاصيل اللقاء:

النهار: ما الخطوات الواقعية والعملية التي ستقومون بها على الارض للمساعدة في حل المشكلة؟

اللجنة: نحن في لجنة الكويتيين البدون لدينا اجندة عمل، ومن برنامج عملنا او الخطوات الواقعية التواصل مع المشرع الكويتي لسن قوانين تنهي قضية البدون بشكل نهائي، وهذه الخطوات الواقعية والعملية لا تأتي الا بعد عمل جاد ومنظم، ومن اعمالنا تهيئة الناخب واقناعه بضرورة انهاء قضية البدون حتى يستطيع النائب تأدية عمله دون ضغوطات من الناخبين تطالبه بالتخلي عن القضية، وايضا العمل على تهيئة الشارع لتقبل فكرة حل القضية، ونتواصل مع البدون للعمل على الخطوات نفسها، وسنقوم بالتنسيق مع جمعيات النفع العام للمساهمة والعمل معنا لحل القضية، وتهيئة البدون نفسيا ومعنويا وسد بعض حوائجهم المعيشية بالتنسيق مع اصحاب الايادي البيضاء لرفع العبء المعيشي عن البدون حتى يجدوا متسعا من الوقت للعمل على حل القضية، وسيكون لنا تواصل مع المناصرين للقضية لمعاودة النشاط كما كان في السابق ومعاودة الانشطة الجماعية حتى نحصل على اكبر عدد من المتطوعين للعمل على حل القضية وانهاء معاناة الجميع، وللمحافظة على استقرار المجتمع حتى يصبح البدون لهم حقوق يأخذونها وواجبات يأدونها وينعم الجميع بحياة امنة وكريمة.

النهار: ما هي تحركاتكم تجاه النواب والشخصيات والتيارات المعارضة للبدون؟ وهل ستقابلونهم وتشرحون لهم القضية؟

اللجنة: من اساسيات اجندة عمل لجنة الكويتيين البدون مقابلة المعارضين لحل قضية البدون وهذا حصل فعلا وقمنا بزيارات عدة لشخصيات معارضة وقدمنا لهم ما يثبت احقية البدون في التجنيس والعيش بحياة كريمة، والزيارات ولله الحمد كانت ايجابية، شعب الكويت حر ولا يرضى بالظلم ابدا ولكن هناك لبس واضح على المعارضين الذين يعتقدون ان البدون طامعون بالخير والثروات او البدون وجودهم بالكويت اما بفترة الثمانينيات او بعد الغزو! وعندما نقدم لهم مستندات رسمية حكومية تثبت وجودنا قبل الاستقلال يأتي سؤال مباشر منهم ولماذا لم تجنسوا في السابق من السكن في المناطق البعيدة والالتزام بالعمل وقصر فترة لجان التجنيس وغيرها، وشرح سبب عدم الحصول على الجنسية في الدفعات الاخيرة ونبين ان السبب في القيود الامنية الوهمية من اللجنة التنفيذية التي لا تعتمد على اي مستندات، وهنا تكون لحظة التحول اما القناعة واما الشك ان في الامر شيئا ما نخفيه ويكون دورنا في هذه المرحلة من التفكير ان يلتزم الجميع بقرار يحول الامر للقضاء العادل والنزيه للحسم بامر القيود الامنية، وبعد الحكم يجب ان يلتزم الجميع بقرار المحكمة سواء كان ايجابيا او سلبيا، ومع استمرار العمل ان شاء الله تتغير قناعات الكثير من المعارضين الذين كان لديهم لبس في الامر واصبحوا يجهلون الكثير من الحقائق.

النهار: ماذا عن النواب المساندين للقضية هل قاموا بواجبهم تجاهكم ام انهم قصروا في ذلك؟ وما هي اوجه التقصير؟

اللجنة: عمر المجلس الحالي لا يسمح لنا بتقييم اداء النواب تجاه قضية البدون ولكن هناك مؤشرات ايجابية من المجلس ومنها تقدم اكثر من 11 نائبا للجنة البدون البرلمانية ونشاط اللجنة البارز وايضا تقديم العديد من القوانين والمقترحات تظهر النيه الجادة لحل القضية حلا نهائيا والجيد في هذا الامر ان النواب من المناطق الداخلية تبنوا قضية البدون وطالبوا بحل القضية وهناك وعود للعمل في دور الانعقاد المقبل لحل القضية ولاحظ التصريحات من النواب تحمل طابع الجدية ورؤية واضحة ومعلومات حقيقية غير المعلومات المغلوطة كما كنا نسمعها في السابق من بعض النواب ومنها الاستهزاء والمغالطات الكثيرة، وان شاء الله الفترة المقبلة سيكون فيها الحل ان كان هناك نية جادة من الحكومة للحل.

النهار: ما توقعاتكم لمستقبل البدون وقضيتهم؟ وهل هناك حل منظور او متوقع سيكون حاضرا؟

اللجنة: مستقبل البدون مرتبط مع حل القضية، بمعنى اذا كان هناك حل بقانون واضح يحدد المدة الزمنية لفترة الانتظار للحصول على حق التجنيس سيكون هناك توقع لمستقبل جيد، اما اذا بقيت الحال كما هي عليه لا اعتقد سيكون هناك رؤية واضحة للحاضر فضلا عن المستقبل والقضية، اما عن الحل المنظور فهناك حلول عدة منظورة ولكن لم يتم البت بأي من هذه الحلول.

النهار: هل هناك نواب تاجروا بالقضية وهل هم موجودون في المجلس؟

اللجنة: نعم يوجد نواب تاجروا في القضية ولم ينفذوا ايا من الوعود التي اطلقوها في الندوات وامام الناخبين في دواوينهم والكارثة خلف الابواب المغلقة يطالب بالتشديد ضد البدون بعكس ما يصرح به في الصحف وامام الناخبين والبدون انفسهم! وبفضل الله الصحف كشفت مخططاتهم وخفايا الامور للجميع، وكان للبدون دور مهم في انتخابات 2008 وكشف اقنعة كل من اتضح تلاعبه ومتاجرته بقضية البدون وعلموا ان بدون اليوم غير عن بدون الامس، وهل يوجد الان في المجلس من هذا الصنف من النواب، هذا لا يتحدد في الفترة الحالية ولكن ستتضح الصورة من وعود من النواب الحاليين في ندواتهم ان شاء الله سيتحقق في الدورة القادمة ويثبتوا للجميع انهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ونفذوا الوعود.

النهار: هل كان لكم تأثير في الانتخابات على نتائج المرشحين؟

اللجنة: الانتخابات السابقة كانت نقطة التحول بالنسبة للبدون، البدون في السابق كان حل القضية بالنسبة لهم مستحيل وسياسة التهميش للبدون اثرت على تفكيرهم ولم يكن في مخيلة اي شخص من البدون انه يستطيع عمل اي شيء ولكن بعد الجرعات تحرك اعضاء اللجنة الشعبية والمناصرون للقضية من الداخل وبدأ التحرك الجاد من البدون لحل القضية وعدم التهاون في المطالبة في حل عادل وشامل للقضية وصار مبدأ الحل والعمل على الجميع فرض عين.

النهار: ماذا لو لم تحل المشكلة او لم توجد بوادر لحلها في القريب العاجل ماذا ستفعلون؟

اللجنة: لابد من التوضيح ان عملنا ذو طابع مستمر ومتواصل، وليس مرتبط بفترة زمنية محددة، فالانشطة التي نقوم بها متعددة منها ما هو انساني ومدني ومجتمعي وثقافي، وغالبا ما نفترض الجوانب الايجابية المتفائلة في القضية، لانه ليس هناك من بين القضايا قضية اكثر عدالة من قضية البدون، وبالتالي لا يرد في اذهاننا ان المشكلة ستبقى الى الابد فالمسألة مرتبطة بالوقت والمسافة الزمنية، نحن نريد اختصار الوقت بتخفيف حجم المعاناة وايجاد حلول عاجلة وقريبة وحتى المعارضين لحقوق البدون يدركون ان الحلول قادمة بالتأكيد الا انهم يريدون تأجيلها وتأخيرها بالمماطلة حتى يتكفل الزمن بها، لكن حين نضع معيار الدستور الكويتي والشرائع السماوية والاتفاقيات الدولية نجد ان كل بنودها ونصوصها بلاشك تمنح البدون جميع حقوقهم، ربما ليس اليوم وانما ستكون غداً او بعد غد فالمسألة مرتبطة بالوقت فقط وليس بعدالتها او بقائها بهذا الشكل للابد.

«النهار»: هل يوجد توجه أو احتمالية للقيام باعتصامات أو مظاهرات أو مخاطبات لجهات خارجية مثل حقوق الانسان أو الامم المتحدة؟

اللجنة: دعنا نقول لك إن شعور وولاء ابناء شريحة البدون ليس مجالاً للشك او الظن فالبدون وفقاً لمعايير تاريخية ووطنية معروفة، رهنوا حياتهم من اجل الكويت ولم يترددوا لحظة لفداء تراب الارض التي ولدوا عليها وترعرعوا فيها فهم منها ولها، ومن هذا الفهم علينا النظر لمسألة المطالبة بالحقوق ووسائلها فحين نثق بالبدون وتقديرهم للمصلحة الوطنية نظراً لتضحياتهم، اذ لا خوف منهم، وهناك من يريد تصوير البدون على انهم ضد الدولة ومن ذوي الاصول الخارجية ولم ينجحوا في انتزاع موقف عدائي واحد من البدون ضد الدولة وامن المجتمع، لذلك فحين يرفع اي فرد صوته عالياً للمطالبة بحقوقه نتيجة للمأساة التي يعيشها عن طريق ندوة او قناة تلفزيونية ومؤسسة صحافية او تجمع حاشد انما يريد لفت الانظار اليه لادراك عمق معاناته وايضاً النتائج التي تخلفها السياسات المتجاهلة له على البدون نفسه وعلى الدولة والمجتمع، وحتى التظاهرة الحاشدة السليمة التي قد يقوم البدون فيها، انما هي تعزيز لمصلحة الدولة، كيف ذلك؟ لان من يقوم بها يرفع اعلام الكويت ويشعر بانه جزء من النسيج المجتمعي للدولة ويريد ايصال رسالة وطنية من اجل تصحيح بعض القرارات او طرق التعامل التي لا تعبر عن مفهوم المواطنة وحق الانسان ودولة القانون وهي مفاهيم يلتف كل الناس في الكويت حولها من كويتيين وبدون ووافدين وغيرهم، اليس من مصلحة الكل ان يطبق القانون وتتكرس العدالة الانسانية، فنحن في وسائلنا مهما كانت تسير في هذا الاتجاه او ذاك فانها تلتقي مصلحتنا مع مصلحة الوطن واستقراره.

«النهار»: هل ستقومون بحشد اعلامي لتبيان القضية من خلال ندوات وغيرها؟

اللجنة: الدور الاعلامي مهم لاي قضية، ولولا الدعم الاعلامي الجاد والنزيه لاستمر التهميش والافتراء على البدون ولكن مع تسليط الضوء على القضية وجدنا تحركات جادة من البدون ومن المناصرين للعمل على حل عادل وشامل للجميع، ومع الدور الاعلامي ظهر للجميع ان البدون ليسوا كما يدعي البعض متسللين وغيرها من التهم الملقاة من هنا وهناك، ونحن في لجنة الكويتيين البدون لدينا اجندة عمل اعلامية سنبدأ بتنفيذها لدعم حل قضية البدون، وايضاً لتنبيه الجميع ان الاستمرار بالضغط على البدون سيولد ردود افعال لا تحمد عقباها، ولدحض الافتراءات والتشويه للقضية وللبدون انفسهم، ونعمل الآن على التجهيز لثلاث ندوات جماهيرية بحضور نواب ومسؤولين ومناصرين للقضية وحضور اعلامي.

«النهار»: هناك من القانونيين من أوضح أن في استطاعة البدون القيام برفع دعاوى قضائية في المحاكم الكويتية أو حتى الخارجية، فهل هناك نية للقيام بهذا الأمر خصوصاً انه حق لكم؟

اللجنة: عودة مرة اخرى للقول ان الكويت دولة قانون وقضاء عادل لا يميل لاحد على حساب احد، بل هو ينظر للبراهين والوثائق والادلة، فحين يكون الحكم هو القانون والقضاء العادل، لا احد يغضب من ذلك، فلو لم يكن هناك قضاء بين الناس وبينهم وبين المؤسسات فالحياة تكون فوضى القوي يغلب الضعيف مثل شريعة الغاب، لذلك فان البدون مثلهم مثل بقية البشر الاخرين لهم الحق في اللجوء للقضاء والقانون متى ما وجدوا حاجة وضرورة لذلك، اما بالنسبة للجوء للمحاكم الخارجية فهذه مسألة غير واردة ولم تطرح اصلاً ونؤمن دوماً بالحلول الداخلية التي تقوم بها المؤسسات الكويتية بجميع مجالاتها.

«النهار»: هل هناك من يدعمكم مادياً، والا فمن أين تأتون بالدعم المادي؟

اللجنة: لا يوجد اي دعم مادي لنا من احد لا اشخاص ولا جهات ولا نستقبل اي دعم مادي من اياً كان، اما من اين نأتي بالدعم المادي تقصد لتنفيذ اجندة العمل، نحن اعضاء اللجنة ندعم الاعمال غير المكلفة بشكل كبير، واما عن الاعمال المكلفة مثل الندوات وما شابه تكون بتبني من الشخصيات المناصرة للبدون.

«النهار»: هل لكم اتصال أو تنسيق مع لجنة البدون البرلمانية؟

اللجنة: بالطبع لدينا لقاءات وتنسيق مع لجنة البدون البرلمانية ليس بالضرورة ان يكون تنسيقاً رسمياً وانما اجتماعي بحكم معرفتنا بمعظم اعضاء اللجنة من قبل حتى انتخابهم للجنة فمنهم من تبنى قضية البدون عبر سنوات من الزمن واخرين نجحوا لاول مرة ونحن في الواقع نقدر الدور الذي يقومون به سواء من نعرفه بشكل مباشر او لا نعرفه، فمن وصل لهذه اللجنة بكل تأكيد لديه قناعة ورغبة وارادة بوضع حلول انسانية وتشريعية للقضية ونحن نؤازرهم ونتمنى ان يتوج عملهم بالنجاح، الا انه نتمنى دوماً بان يقدر الاخوة الافاضل عامل الوقت واستثمار الفرص للتعجيل بحل القضية لانه بالاسف دائماً تكون الاولويات من القضايا على حساب قضية البدون، ونتمنى ان نرى انجازات فعلية على شكل قوانين تطبق على ارض الواقع خصوصاً ان قضية البدون اصبحت محل اجماع كبير على حلها في هذا المجلس وليس هناك مبرر للماطلة فيها.

«النهار»: هل لكم اتصال أو تنسيق مع اللجنة الشعبية لمناصرة قضايا البدون؟

اللجنة الشعبية لمناصرة قضايا البدون، تعتبر اللجنة الام لجميع الناشطين في قضية البدون وتضم اللجنة شخصيات غنية عن التعريف وتعمل لوجه الله ولا تنتظر من احد حمداً ولا شكوراً، نحن نسير على خطا اللجنة الشعبية، وجميع اعضاء لجنة الكويتيين البدون هم من المتطوعين في اللجنة الشعبية، وما وجودنا على الساحة الان الا بفضل من الله ثم من اللجنة الشعبية التي زرعت فينا مبادئ وقيم يجب ان تكن في كل شخص يعمل من اجل قضية انسانية، ولجنة الكويتيين البدون تتقدم بجزيل الشكر من خلال جريدتكم الغراء لجميع اعضاء اللجنة الشعبية وبالاخص الشيخة أوراد الجابر الأحمد الصباح والشيخة المحامية فوزية السالم الصباح، وبالطبع يوجد اتصال وتنسيق مع اللجنة الشعبية.

«النهار»: كيف سيكون تحرككم اعلامياً اذا كان هناك تحرك؟

اللجنة: العمل الاعلامي كما اشرنا في جواب على سؤال سابق، مهم لكل الناشطين العاملين في حل اي قضية معينة، وتحركنا سيكون في العمل مع جهات اعلامية عدة مثل الصحف والقنوات التلفزيونية لتسليط الضوء على القضايا العاجلة ولشرح القضية لجميع افراد المجتمع، وايضاً من خلال مقالات الكتاب، وطباعة كتيبات تشرح قضية البدون والحقائق المخفية عن البعض، وايضاً العمل الالكتروني من منتديات مواقع مهتمة بالقضايا الاجتماعية والقضايا الانسانية، وسيكون لنا نشاطات اعلامية مثل ندوات جماهيرية، وايضاً سيكون التحرك بزيارات للدواوين وزيارات للشخصيات والنواب لشرح القضية وايضاً انشطة ميدانية مثل الحضور بالمناسبات والفعاليات حتى لو لم تكن مخصصة لقضية البدون ولكن حتى لو نأخذ جزءاً بسيط لشرح قضيتنا، وسيكون ايضا ندوات محدودة الحضور.

النهار: هل شعب البدون مقصر في توضيح مظلوميته؟

اللجنة: البدون هم جزء من شعب الكويت، اما عن توضيح المظلومية او القضية هناك امر يجب التوقف عنده والتفكر ملياً، قضية البدون بسبب التهميش والبوليسية في التعامل معها جعلت البدون يتخوفون من التحدث في قضيتهم خوفاً من المساءلة القانونية وايضاً وهذا ادهى وامر ان حتى الكتاب وغيرهم من شخصيات واصحاب نفوذ متخوفين من التحدث في قضية البدون، ما اثر سلبا على القضية، ولكن رب ضارة نافعة، عند انشاء اللجنة التنفيذية بدأ المجتمع يراقب ماذا ستفعل اللجنة مع قضية البدون ومورست بحق البدون كل انواع الضغوطات وكان من بين الضغوطات تحويل بعض البدون الى النيابة ومن ثم الى القضاء، ولكن عدالة القضاء اثبتت ان هولاء مظلومون واصدرت احكام البراءة التي لم تنفذ وبقي الحال كما هو عليه، ومن هذا المنطلق عرف المجتمع ان البدون فئة ظلمت ومازالت وعرف البدون انهم كانوا متخوفين من شيء ليس له وجود الا بمخيلتهم من سبب الممارسات البوليسية، ولكن الان البدون مخدرون بسبب التصريحات من المسؤولين ومازال تأثير البنج يسري بجسد البدون وينتظرون تنفيذ التصريحات وذهب المسؤولون وبقيت تصريحاتهم في مخيلة البدون، الان البدون يحتاجون فقط لتوجيه للطريق الصحيح في طريقة المطالبة بالحقوق.

النهار: لمن توجه أصابع الاتهام بالنسبة لعرقلة ايجاد حلول للقضية؟

اللجنة: ما هو معروف أن قضية البدون وقعت ضحية الكل، الحكومات السابقة والحالية وايضا المجالس النيابية واللجنة التنفيذية للبدون وايضا بعض مراكز القوى الاجتماعية، وجمعيات النفع العام.. فمنهم من يقف ضدها نتيجة لجهل او سوء الفهم او التردد والخوف وفي كل الحالات نعتبر كل هؤلاء متهمين بعرقلة قضية البدون وحان الوقت ليكون هناك وعي جديد وارادة فعلية وقرارات جادة لحلها وانقاذ الكويت من كارثة انسانية تسبب صداعاً كبيراً للكل وخصوصا ان كل القوانين تنص على حلها، وهناك تكمن وظيفتنا في ازالة الغشاوة عن اعين البعض.

النهار: هناك مثل يقول (السكوت علامة الرضا) وانتم ساكتون فهل انتم راضون عن وضعكم؟ والسؤال لماذا انتم ساكتون؟

اللجنة: سبب السكوت في السابق كان بسبب سياسة منع نشر الشكاوى في الصحف والتكتم الاعلامي، وبعد انشاء اللجنة التنفيذية كان هناك اعتقاد ان اللجنة تهدف بالفعل لانهاء قضية البدون، ولكن بعدد ممارسات اللجنة ضد البدون وسياسة القيود الامنية الوهمية، بدأ البدون يتحدثون عن وضعهم المأساوي وانكسر حاجز الخوف من المجهول وبدأت تحركات من الشيخة اوراد الصباح ورنا المعجل والنائب حسن جوهر لتعليم البنات في المدارس، وولادة اللجنة الشعبية كل هذا اعطى دافعاً للبدون بالتحرك والضغط لحل القضية، وانتهى سبب السكوت، والسكوت في السابق ليس علامة رضا ولكن حسن الظن والثقة المفرطة هي من تسبب في مأساة السكوت، نحن لم نسكت ولكن في السابق لا نعرف كيفية المطالبة بالحقوق ونحن الجيل الثالث للبدون والآن نحن نتحرك ونطالب بحل القضية ونتدخل حتى في الانتخابات البرلمانية، اما عن السؤال لماذا انتم ساكتون وضحت لك انه في السابق كانت هناك معاملة شبه مقبولة للبدون ولكن بعد التهميش يوجد جيل رضي بالهجرة والبعض رضي بالجوازات المزورة ونحن الجيل الثالث نطالب بالتجنيس والحل العادل والشامل.

النهار: ما رأيكم في مشروع الحقوق المدنية للبدون؟

اللجنة: الحقوق المدنية هي جزء من حقوق البدون المفترض لا تطلب، فضلاً عن التقدم بقانون والحشد للموافقة على هذه الحقوق التي نجحت سياسة التضييق والتهميش في تصوير هذه الحقوق انها الأمل في العيش بحياة كريمة ولكن في الواقع ان هذه الحقوق تعتبر فتاتاً لا يغني ولايسمن من جوع ولكن لتصريف العاجل من الامور الضرورية المعطلة، ونحن لدينا قناعة لا تقبل القسمة على اثنين ان الحل العادل والشامل في التجنيس فقط لا غير ونحن نسعى لاقرارها لتزيح جزءاً من المعاناة عن البدون ولكن نتمسك بحق التجنيس والدليل ان هذه الحقوق لا تغير من واقع الحال الكثير من الامور، على الجميع النظر لتصريحات المؤيدين لسياسة التضييق والتهميش للبدون فهؤلاء يبدون موافقة مبدئية على القانون بالحقوق المدنية ونحن نعلم ان هؤلاء عارضوا ابسط جزء من هذه الحقوق وهو رخصة القيادة الا بمسمى مقيم بصورة غير قانونية!

النهار: كلمة رعايا الكويت كيف تنظرون إليها؟

اللجنة: كلمة رعايا لم يعد لها وجود في عالم اليوم كما لم تعد مستخدمة في القواميس الدولية لانها من مخلفات الماضي الغابر حين كانت هناك انظمة تقوم على حكم الحزب والفرد الواحد، الان اصبح الانسان مواطنا بحكم القانون والحقوق المنصوص عليها في الدساتير والاتفاقيات الدولية التي يصبح فيها الكل على قدر من المساواة والعلاقة الافقية، في السابق حين توجد مراتب عليا ودنيا تستخدم مصطلحات مثل رعايا التي تعني التبعية والخضوع التي لا تمت لقيم المواطنة وحقوق الانسان ودولة القانون بصلة.


 
بداية التشكيل والفكرة

لجنة الكويتيين «البدون» لجنة كويتية حرة تعمل لرفع المعاناة والظلم عن الكويتيين «البدون» والتخفيف من آلامهم وتحقيق مبدأ المساواة والحرية. اجتمع بعض ضحايا التمييز والتفرقة والتهميش ونكران الجميل في يوم كئيب يملؤه التشاؤم والألم من الماضي والحاضر والمستقبل المجهول، فهم جميعا من فئة حرمت من جميع الحقوق الانسانية ومن مقومات الحياة الكريمة، كانوا ومازالوا أجساداً بلا روح ينتظرون تحقيق الأحلام التي تكونت من وعود لا تعد ولا تحصى، والذين أطلقوا هذه الوعود بكل أسف هم أصحاب القرار! وبعد انتظار طويل جدا امتد لأكثر من خمسين عاماً مروا خلاله بجميع مراحل العذاب فمنهم من اختصر المسافة وفضل الانتحار، ومنهم من شرد في ديار لا تصلح لمن يريد المحافظة على الدين والقيم والعادات والتقاليد، ومنهم من أصبح من زوار العيادات النفسية، ومنهم من صبر واحتسب الأجر من الله، وبعد كل هذه الضغوطات استمروا أبناء هذه الفئة في حب الوطن وقدموا الغالي والنفيس دفاعا عن تراب الوطن وبذلوا الجهود للاسهام في بنائه وقبلوا بأقل الأجور على أمل أن ارتفع شأن وطنهم رفع شأنهم.

 
ولكن...


كانت الطامة في عام 1986 عندما بدأت الضغوطات ووأد الأحلام والحرمان من جميع الحقوق لا تجنيس، لا عمل، لا تعليم، لا زواج، لا شهادة ميلاد، لا رخصة قيادة، لا جوار سفر، لا تملك، وأخيرا لا شهادة وفاة. والتضييق على هذه الفئة في العمل في القطاع الخاص والأعمال الحرة وتم استحداث لجنة «اللجنة المركزية» تمارس جميع أنواع الضغوطات غير المشروعة في جميع الديانات السماوية ومخالفة كل نظم ولوائح حقوق الانسان.
ومن بعد أصبح أبناء هذه الفئة يطلق عليهم العديد من المسميات (كويتي، بادية الكويت، وكويتي بدون، غير مبين، غير كويتي، غير محددي الجنسية، والآن المقيمون بصورة غير قانونية)، وبعد الضغوطات التي تعرضت لها هذه الفئة في جميع جوانب الحياة.


 
وكان القرار


ان اتفق المجتمعون على العمل بكل الوسائل المشروعة للعمل على الحل العادل والشامل لجميع أبناء فئة الكويتيين «البدون»، وكانت البشرى بولادة «لجنة الكويتيين البدون» التي حملت على عاتقها رفع المعاناة عن أبناء فئة الكويتيين البدون وانهاء الظلم في المعاملة ورد الحقوق المسلوبة.



الموقع الرسمي للجنة
www.bedoon.cc
منتدى «كويتيون بلا هوية»
www.bedoon.cc/vb
البريد الإلكتروني للتواصل
bedoon@live.com

 



أهداف لجنة الكويتيين «البدون»

1- المحافظة على سمعة الكويت خارجيا والتصدي لأية محاولة لاستغلال قضية «البدون» ضد الكويت من قبل أية جهة.
2 - المطالبة باحترام حقوق الانسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي نصت عليها شريعتنا الاسلامية السمحاء والمواثيق الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان.
3 - المطالبة بتفعيل مواد الدستور وقانون الجنسية (1959م) المعطلة.
4 - العمل على نشر الوعي الثقافي والقانوني بين أفراد فئة الكويتيين «البدون» والمحافظة على المبادئ الوطنية وثوابت الأمة.
5 - ضرورة العمل على تحقيق جميع الأهداف عبر القنوات القانونية وبالوسائل المشروعة.